الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

92

تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال )

مرجعا تارة للذي يريد وجدان اسم رجل في ذلك الكتاب بسهولة ، بتطبيق عدد الاسم الموجود هنا بالعدد الذي في هامش التنقيح ، وأخرى للذي يريد استعلام حال سند رواية معجّلا بملاحظة ما أحرّره من حال الرجل ، وأذيّل ذلك ببيان حال طريق الصدوق والشيخ إلى الرجال ، ومراد الكليني ب : العدّة ؛ ليستعلم حال الطريق بسهولة « 1 » . وإذا ذكرنا في التنقيح عدّة أسماء من الصحابة - أجملنا الكلام فيهم - ذكرنا تلك الأسماء هنا تحت عنوان ( التذييل ) وكتبنا عددها وطرحنا في التنقيح مقدار عددها ، وذكرنا في هامش الاسم اللاحق ما بعد المقدار المطروح حتى يتطابق العددان ، فلو أجملنا في ذيل الاسم الخامس والعشرين مثلا الكلام في خمسة بدأنا في عدد العنوان المتأخّر من الواحد والثلاثين . . وهكذا ، وإذا ذكرنا هنا اسما لم نعنونه في الكتاب واستدركناه في خاتمة الخاتمة أثبتنا بين الاسم وبين حال المسمّى كلمة ( مستدرك ) . واعلم أنّي عقيب أسماء جملة من العلماء الإماميّين أثبت ما عثرت في حاله على تنصيص خبير به من كلمة ( عالم ) أو ( فاضل ) أو ( فقيه ) أو ( محدث ) . . أو نحو ذلك إيذانا بكونه من العلماء « 2 » ، وحكم ما لم يتضمّن كلمة

--> ( 1 ) ما ذكره في ذيل كلامه - طاب رمسه وعلى مقامه - لم يدرجه في نتائجه ، بل أحال ذكر ذاك إلى خاتمة كتابه هذا ، كما ستلاحظ ذلك حينذاك . ( 2 ) قال طاب رمسه في تنقيح المقال في ترجمة الشهيد الثاني رحمه اللّه ( زين الدين بن